فتحت مراكز الاقتراع في بنغلادش ابوابها أمام الناخبين الخميس، في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة آب عام 2024.
وتم نشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في جميع أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات "التعصب" و"التهديدات" و"التضليل" التي تستهدف بشكل خاص ملايين الشباب الذين ينتخبون للمرة الأولى.
ويثق طارق رحمن، المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء والبالغ 60 عاما، في قدرة الحزب الوطني البنغلادشي الذي ينتمي إليه على استعادة السلطة، لكنه يواجه منافسة قوية من "الجماعة الإسلامية"، أكبر حزب إسلامي في البلاد.
وفي حال فاز الائتلاف الذي تقوده الجماعة الاسلامية، فقد يرأس زعيمها شفيق الرحمن أول حكومة يقودها إسلاميون في بنغلادش العلمانية دستوريا.





















































